كريم نجيب الأغر

618

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام

- أورده السيوطي في « الدر المنثور » ، تفسير سورة الانفطار . - وأخرجه الحكيم الترمذي في « نوادر الأصول » الأصل الثامن والأربعون والمائة في الثلاثة التي تحت العرش . ص 191 / من الطبعة المصوّرة في دار صادر - بيروت - / ، وقال في رواية ابن بريدة : أن رجلا من الأنصار . . . / . دراسة رجال السند : - الجارود : هو الجارود « 1 » ( فإما أن يكون أخطأ الناسخ ، وإما أن تكون اضمحلّت نقطة حرف « ج » مع مرور الزمن ) والجارود هو من شيوخ الحكيم الترمذي ، وهو شيعي ثقة واسمه عباد بن يعقوب الرواجني ( سير أعلام النبلاء : 11 / 536 ) . - علي الحسين بن شقيق : هو علي بن الحسن « 2 » بن شقيق ( خطأ من الناسخ ) من شيوخ البخاري وأحمد بن حنبل وهو ثقة ( تهذيب الكمال : 20 / 371 ) . - عبد اللّه : هو ( ابن المبارك ) الإمام الحجة الثقة ( تقريب التهذيب : 320 ) . - مغيرة بن مسلم القسمني السّراج : صدوق ( تقريب التهذيب : 542 ) . - عبد اللّه بن بريدة : أبو سهل المروزي ، قاضي مرو تابعي ثقة ، توفي سنة 105 هجرية وقيل بل 115 هجرية وله مائة سنة ، ينظر تقريب التهذيب رقم 3227 . فالحديث ضعيف لإرساله . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث ضعيف لإرساله ، وهو صحيح المعنى ( إلا في عدد الصبغيات ، حيث إن العدد في متن الحديث يتوافق مع المعطيات العلمية في رأس العدد - أي العدد « تسعين » - ، ويختلف في الرقم الفرعي - أي العدد « تسعة » - مما يخفّف من وطأة الخطأ ) . ومن الجدير بالذكر أن سند هذا الحديث آحادي ، أي أنه لم يرو إلا من هذا الوجه ، وبالتالي فإن احتمال الخطأ فيه وارد ، خصوصا أنه ليس هناك سند قويّ متابع له يتكرر فيه هذا الخطأ ، وبالتالي سنعتبر هذا الاختلاف ناتجا من سمع الرواة ، وليس من كذبهم لأن جميعهم ثقات .

--> ( 1 ) كما جاء في مخطوطة نسخة مكتبة الملك فهد ( الرياض ، المملكة العربية السعودية ) ، برقم 181 . المجلد الأول ، تحت الأصل الخمسين والمائة ، ص 215 . ( 2 ) في نسخة جامعة الإمام محمد بن سعود جاء : علي الحسين بن شقيق ، وفي نسخة مكتبة الملك فهد جاء : علي الحسن شقيق ، والأصل علي بن الحسن بن شقيق ، لأن هذا الاسم هو الوحيد الذي له ترجمة ، ولأنه يجمع بين ما ورد في النسختين .